هل تؤدي عقلنة الدين إلى تدين العقل ؟

كتبها قلم بلا حدود ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 08:07 ص

 

 

 

هل تؤدي عقلنة الدين إلى تدين العقل ؟

 

سأضطر في البداية إلى الاعتراف باستعارتي لهذا العنوان المثير نوعاً ما لكل غرائز العقل البشري التواقة للمعرفة بنكهة الفضول ، لأسرد وقائع حكاية لي جمعتني بصديق قديم جداً على مائدة الحوار العقلاني .
فلقد دار نقاش أزلي بيني وبين صديق لي منذ فترة ، قد لا أسميه نقاشاً سفسطائياً ذو جدلية عقيمة مداره الجدل للجدل ، ولكن ربما صاحبي قد انقدح في ذهنه العديد من التساؤلات ذات الطابع الديكارتي بكل شيء ، ليلعن للوجود بأسره أنه موجود لأنه بكل بساطة " يفكر " أو بالأحرى " يشك " بكل شيء !!

كان حديثنا الطويل والشيق نوعاً ما ، يدور في فلك الإسلام وعلماءه .

وكعادة صاحبي _ الشكاك _ بدأ بطرح جملته الخبرية المعتادة : أنا لا أثق بالعلماء قاطبة وبرأيهم ، وحتى ما يطلقونه من فتاوى باسم الدين ، بل أثق بعقلي وحده ، ونقل إلى مسامعي حديث ( استفت قلبك ) .

وجدت نفسي لا إرادياً اسأله سؤالاً مباغتاً : هل تؤمن أن القرآن كلام الله ؟!!

تفاجأ صاحبي من سؤالي _ الأحمق _ كما بدا لي من آثار الغرابة والتعجب على محياه وملامح وجهه ، ولكنه أجاب بكل ثقة : وهل لديك شك في ذلك ؟ نعم أؤمن أن القرآن كلام الله .

سألته حينها : وما أدراك أن هذا القرآن هو كلام الله ؟

تلعثم صاحبي من هذا السؤال الفخ ، وأجاب بتردد : القرآن كلام الله ، ولا أحد ينكر ذلك إلا من مرق من الدين .

ثم ازدادت عصبيته وارتفعت نبرة صوته قليلاً : أتراني كافراً حتى تسألني هذا السؤال ؟!!

أجبته بهدوء : يا صاحبي العزيز ، لم أتفوه بالكفر لفظاً ولم أرده معنى ، ولم أقصد إهانتك وإهانة معتقداتك الدينية بهذا السؤال ، ولكن أردت فقط معرفة الإجابة لديك عن هذا السؤال ، كيف عرفت أن القرآن هو كلام الله فعلاً ؟

أجاب بإجابات متفاوتة : لأنه كلام غير اعتيادي ، ولأنه فوق مستوى كلام البشر ، ولأني أجد الراحة والطمأنينة في الاستماع إليه بخلاف استماعي لكلام البشر … ومزيداً من تلك الإجابات المضطربة .

سألته بهدوء متناهي : على فرضية إجاباتك الآنفة ، هل تعتقد أن القرآن الكريم تعرض للتصحيف أو النقص والزيادة والتعديل ؟

أجاب بانفعال وتشنج : لا ، ألم تقرأ في القرآن ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ؟ فقد توكل الله بحفظه بخلاف الكتب السماوية الأخرى .

أجبته بسؤال آخر : وهل تعتقد أن هذه الآية صحيحة ؟ ربما أضافها من يستفيد من وجود القرآن لدينا بهذا الشكل إما مبتوراً أو مليئاً بالتصحيف أو معدلاً !! وليزيد من قناعتنا بشأن هذا القرآن الكريم أنه محفوظ من التغيير خلاف الكتب السماوية الأخرى .

أجابني بنبرةٍ عالية : أنا مؤمن أن جميع الآيات في القرآن صحيحة ، ولم يتعرض كتاب الله لأي نقص أو زيادة .

أوضحت له أنني أشاركه تماماً هذا الرأي ، ولكني أختلف بالطريق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بناء المجتمعات كناحية سلوكيـة

كتبها قلم بلا حدود ، في 6 يوليو 2007 الساعة: 21:51 م

  بناء المجتمعات كناحية سلوكية

 
 عند التأمل في الواقع المعاصر للمجتمعات الإسلامية خلال هذه الحقبة الزمنية ، وخصوصاً في المفاهيم الأساسية المصاغة لفكرة ( تهذيب ) السلوكيات والتصرفات الإنسانية لأفراد المجتمع عبر جميع الأصعدة الأخلاقية والدينية والاجتماعية وعلاقة الإنسان بغيره ؛ وفرضية بناء مجتمع إسلامي فريد في أصالته ومعاصرته يتميز بإشباع حاجات الشغف الروحي للمسلمين مع امتزاجه باستحقاقات العصر الحديث .
يثار في ذهني سؤالاً أجده محيراً _ نوعاً ما _ يلقي بعواهنه الفكرية المتناقضة في مفاهيم الأولويات ، ويدور في فلك نظرية البناء والتأسيس للشعوب والمجتمعات الإنسانية ، وبناء رؤى عامة تنبثق منها تصورات ذلك المجتمع وأنماط سلوكيات أفراده .. فيتمخض ذاك السؤال في انصراف الاهتمام بالبناء كناحية أولوية .. أهي : لبناء المجتمع ككيان عام ؟! أم لبناء أفراده ؟!
ومن خلال الاستعراض لثنايا وسجلات التاريخ ، نجد أن هناك محاولات حثيثة لإيجاد مجتمع ( مثالي ) في أبجدياته الروحية والأخلاقية ، كما نهج ذلك الفيلسوف الأغريقي أفلاطون حينما ابتدع ( مدينة فاضلة ) قسم المواطنين فيها إلى ثلاثة أقسام متمايزة : الملوك الفلاسفة ، والعسكر، والعامة من تجار وصنّاع وزرّاع … وجعله تقسيماً قائماً على التمايز في القدرات الطبيعية بين الأفراد ، وجعل من الطبقتين الأوليتين ( الملوك الفلاسفة والعسكر ) حراساً للدولة ، وأوصياء عليها.. بينما حرم العامة _ التي تشكل الأغلبية _ من أي حق فكري أو سياسي ممارس ؛ أما الأقلية _ النخبة _ فهي التي تسيطر وتوجه وتتحكم ، وما على الأغلبية إلا الطاعة والخضوع ؛ وحتى إذا حاولت الفعل فإنها ستجد نفسها محاطة بقيود السيطرة التي تفرضها عليها النخبة !!
قد لا تكون ( مدينة أفلاطون ) معبرة عن واقع موضوعي ، بل هي غالباً ما تمثل مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حينما فقدت قدرتي على الكلام !!!

كتبها قلم بلا حدود ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 02:16 ص

 

حينما فقدت قدرتي على الكلام !!
 
قبل أن أروي لكم حكاية هذه التجربة الغربية _ والمثيرة في آنٍ واحد _ لابد من وقفة قصيرة أتساءل فيها : هل من حق الكاتب _ أي كاتب _ أن يحدّث من يقرأ له عن عالمه الشخصي ؟!؟
عن منزله أو صحّته أو طموحاته أو احباطاته ؟
قد يقول البعض : لا .. وهذا من أبسط حقوقهم
أمّا أنا فأقول : نعم … لسببين :
أولهما : أنني أحرص ، بقدر الطاقة القاصرة المحدودة ، أن أعامل الناس كما أحب أن يعاملوني . وأنا _ وأعوذ بالله من تكرار هذه الكلمة _
عندما أقرأ لكاتب ويتوّلد بيني وبينه شيء من الألفة عن بُعد .. أود أن أعرف عنه وعن حياته بالقدر الذي يراه هو مناسباً .
من هنا ، فإنني عندما أكتب بين الفينة والفينة عن موضوع شخصي ، أشعر أنني لا أتناقض مع نفسي ولا مع توقّعاتي مع الآخرين ، وقديما قيل : ( من ساواك بنفسه فما ظلمك ) .
 
وثانيهما : أن الكتابة وسيلة من وسائل الاتصال ، والاتصال في حقيقته تعبير صريح أو مبطن عن الحب .
مجرد رغبتي في نقل فكرة من الأفكار أو إحساس من الأحاسيس مني إلى إنسان آخر تعني إعلان حب من جانبي .
قال الشاعر : (( ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة )) .. فإذا لم يشك الانسان إلى من يحب .. فإلى من يشكو ؟!؟
 
بعد هذه المقدمة .. أقول لكم أنني منذ أيامٍ أو أسابيع قلائل .. أصبت بالتهاب شديد في القصبة الهوائية مع التهاب اللوزتين .. وأدى ذلك
إلى احتباس تلك النغمة الموسيقية التي يخرجها الكائن الحي .. عندما يريد التعبير عما يدور
 حوله ..
خلال تلك المدة .. لم أستطع التحدث والكلام .. أو حتى إخراج أصوات لدلالة على التنبيه
بالفعل .. كانت تجربة قاسية لي بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الليبرالية السعودية ” كذبة ” إبريل ؟

كتبها قلم بلا حدود ، في 16 مايو 2009 الساعة: 20:13 م

 

هل الليبرالية السعودية " كذبة " إبريل ؟
 
درج في أعراف الناس قاطبة بشكل عام حكاية " كذبة إبريل " وهي بالتأكيد تقليد أوربي قائم على المزاح ، يقوم فيه الناس باليوم الأول بإطلاق الإشاعات والأكاذيب ، ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات والأكاذيب بأنه " ضحية كذبة إبريل " .
 
مع ما نراه اليوم في السطح الثقافي من التنظير والدندنة حول تحديد مفهوم موحد لليبرالية بالنكهة السعودية المحلية ، لازال الإشكال قائماً في واقع التطبيق ، إذ أن الممارسة الليبرالية السعودية الحالية بصورتها الهشة والضحلة ممزوجة بعبق رائحة المراهقة في الفكر للسواد الأعظم ممن ينافح عنها حد الثمالة .
 
المشكلة أن الليبرالية محلية الصنع بشكلها العام تتأرجح بين الأفعال وردود الأفعال ، إذ لا تحمل في طياتها مشروعاً حضارياً تنموياً اقتصادياً للنهضة بواقع الأمة ، سوى محاولات على استحياء ما لبثت أن انطفأت وأصبحت رماداً تذروه الرياح .
 
كم ينتابني الإحباط من انتشار ثقافة تناول الشعارات البراقة ذات المدلولات الفضفاضة التي توزع كسلع ثقافية قابلة للتصدير اللفظي ، دونما أثر له استهلاكي يذكر على أرض الواقع .
 
قد لايزال تحديد مفهوم عام الليبرالية بالنكهة السعودية حتى اليوم عصيّا على المثقفين أنفسهم ، إذ أن إسقاط تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتي مع " الشبح " الإلكتروني

كتبها قلم بلا حدود ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 15:01 م

 

ذات مساء …
 
وكعادتي الدائمة الفضولية لكل ماهو مثير ، كنت أتجول في ردهات أحد البرامج الإلكترونية في شبكة الإنترنت ، كان الجو مملاً فعلاً تلك اللحظات ، كنت اتأمل في صور تلك الأشباح التي ترتاد ذلك المكان ، وأحمل في أعماقي انطباعات سريعة ولحظية لكل شخصية هناك ..
 
خلال تلكم اللحظات أثار اهتمامي شخصية مثيرة ، تفجرت خلالها غرائزي الفضولية لمعرفة سر ذلك الكم الهائل من التناقضات داخل أدغال وغياهب ذلك الشبح الإلكتروني ..
 
كنت أراه تلك اللحظات غارقاً في الأوحال ، ومتدنساً بالأوساخ ، وهو ينشد الطهارة ويبحث عن السمو والصفاء ، ويتحدث عن ماضي جميل كانت فيها روحه تحلق للسماء ، منتشية عبير الصفاء والنقاء ..
 
كانت فيها معالم شخصيته كالشعل الوضاءة ، مالبث ان انطفأت وأصبحت رماداً تذروه الرياح ..
 
حينها قاومت تلك الرغبة المتفجرة في أعماقي حول ذلك الشبح ، ومعرفة سر تناقضاته ، وسر هزيمته النفسية ، وخسارته لنفسه ولكل مبادئه وقيمه ..
 
في الحقيقة لم أستطع كبح جماح نفسي الشغوفة والتواقة ، لمعرفة لغز ذلك الشبح الإلكتروني ..
حينها بدأت الإقتراب منه شيئاً فشيئاً ..
 
ورويداً فرويداً ..
 
قاوم في البداية بمعاول الصدود والرفض لكل محاولاتي البائسة للتقرب إليه ، ربما توجس خيفة مني كعادتنا العربية لكل غريب مجهول الهوية ..
 
كررت المحاولة مرة تلو الأخرى حتى خضع واستجاب لرغباتي الملحة ، لتقديم إجابات لتلك التساؤلات التي ملأت ذهني وأثارت معالم فضولي ..
 
تعرفت عليه عن قرب ..
 
وتأملت بوضوح جمال معالم شخصيته المدفونة في مقبرة أعماقه ..
 
وتأملت بجلاء تلك " الجوهرة " الملوثة بالأوساخ والقاذورات ..
 
استجاب لنصحي في البداية ذلك الإنسان غريب الأطوار ، واستطعت أن امنحه بعض الأحاسيس بقيمته كإنسان ، واشعره باعتزازه بقيمه ومبادئه ، بعدما كان تائهاً غارقاً في الأوحال ..
 
كم تألمت لألمه ، ولما أصابه من الأكدار في حياته ..
 
وكم تجرعت مرارة حكايته وهو يسرد فصولها ، وينسج خيالها أمام ناظري ..
 
وكم من الوقت بذلته لأساعدة ، ولأمنحه الشعور بالسعادة والطمأنينة ..
 
وكم جاهدت ليرى الوجود جميلاً بمنظار التفائل ، بعد أن كانت تعلو محياه قترة من التشاؤم واليأس ..
كل ما كان يكتنفه هو الإحباط من الحياة ، والنظرة التشاؤمية القاتلة ..
 
حياته في الوحل لم تكن إلا رسالة صارخة لمن اساء إليه ، وربما انتقام وجلد لذاته وللآخرين من أحبابه ..
عله أن يستريح من تأنيب ضميره ..
 
تغيرت مع الأيام ملامح شخصيته ..
 
أصبح أكثر نقاء وصفاء ، وأكثر اعتزاز بمبادئه وقيمه كإنسان في هذا الوجود ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة هادئة حول المشهد الديني السعودي

كتبها قلم بلا حدود ، في 8 سبتمبر 2008 الساعة: 02:10 ص

قراءة هادئة حول المشهد الديني السعودي

منذ فترة طويلة ، لم يفتأ ذهني عن التساؤل ، والانجراف وراء مزيد من الجمل الاستفهامية الذهنية وما ينقدح من جرائها من تساؤلات حول المشهد الثقافي الديني في بقعتنا الجغرافية ( المملكة العربية السعودية ) .
كنت أتسائل حينها : عن أيهما أقدر على خوض معارك الحياة ، مجتمع ( الوقاية ) أم مجتمع
البصيرة )  ؟
وأي العلاجين كان ناجعاً : اليقين السهل ، أم الظن الممتنع ؟
وهل الفتنة تكمن في ( التضييق ) أم تتمدد في ( التوسعة )  ؟
وهل ساعدت قاعدة ( سد الذرائع ) على ترسيخ تناغم المجتمع مع أصوله ، أم دفعته إلى محاولة تغيير جلده ؟
وهل سيصمد دعاة ( الأخذ بالأحوط ) في مواجهة تيار ( افعل ولا حرج )  ؟
وهل نجح خطاب ( الوقاية ) في علاج مظاهر الانحراف والانحلال الأخلاقي والتفسخ والفساد بكافة صوره وأشكاله ؟
وهل وصلنا في مجتمعنا السعودي للتشدد حقيقة ؟
 
في الحقيقة كثيرة جداً هي الأسئلة ، التي لا بد من الإجابة عليها قبل إطلاق الحكم على مسيرة مجتمع من المجتمعات _ إذ أن الحكم السليم على الشيء لا يتم إلا من خلال تصوره _ ومعرفة مدى مرونة ذلك المجتمع في التواصل والتعاطي مع ثوابته وأصوله المعلنة والأخرى المخفية في ثنايا الثقافة الشعبية والسياقات الاجتماعية .
 
إن المتأمل بعين البصيرة للواقع في المجتمع السعودي ، لا بد أن تتأمل عيناه مظاهر المحافظة والتدين ، وهما السمة البارزة التي عرف فيها المجتمع السعودي منذ انتقاله من طور القبيلة والبادية إلى عصر الدولة والجماعة قبل عدة عقود .
تلك النقلة النوعية كانت جديدة حقاً على تلك الأفهام البسيطة المترسخة في أذهان الناس ، بما في ذلك شيوخ القبائل الذين نُزعت منهم السلطة ووجدوا في الانتقال للمدنية نهاية مأساوية لتطلعاتهم القيادية .
 
أما مشايخ الدين وعلماؤه فلم يتوجسوا في بداية الأمر أي تخوفٍ من التقنين والمدنية ، فلم يكن هناك خوف على الدين أو ثوابته ، إذ أن الدولة في عصورها الأولى قامت على الدين ، وكان الدين يمثل خياراً لا يمكن التنازل عنه مهما كانت الظروف والمتغيرات .
وحين توحيد الدولة ، كان روح الأمة السعودية يكمن في ( الدين ) ، وهكذا حكمت هذه البقعة الجغرافية بشريعة الله على جميع الأصعدة القانونية والاجتماعية والسياسية .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي